فهرس الكتاب

الصفحة 3646 من 5435

والبيت من قصيدة للأعشى ميمون وقبله: ( وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني ** شاو مشلٌّ شلولٌ شلشلٌ شول ) وغدوت: ذهبت غدوة وهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس هذا أصله ثم كثر حتى والحانوت: بيت الخمار يذكر ويؤنث . وجملة: يتبعني حالٌ من التاء في غدوت . والشاوي: الذي يشوي اللحم . والمشل بكسر الميم وفتح الشين: المستحث والجيد السوق وقيل الذي يشل اللحم في السفود من شللت الثوب إذا خطته خياطة . كذا قال ابن السيرافي .

والشلول بفتح الشين مثل المشل ويروى: نشول بفتح النون وهو الذي يأخذ اللحم من القدر يقال منه نشل ينشل . والشلشل بضم الشينين كقنفذ: الخفيف اليد في العمل والمتحرك . والشول: بفتح فكسر مثل الشلشل وقيل هو الذي عادته ذلك .

وقال الخطيب التبريزي في شرح هذه القصيدة: الشول هو الذي يحمل الشيء يقال: شلت به وأشلته . وقيل هو من قولهم: فلانٌ يشول في حاجته أي: يعنى بها ويتحرك فيها . ومن روى: )

شول بضم الشين وفتح الواو فهو بمعناة إلا أنه للتكثير .

وروى بدله: شمل أيضًا بفتح فكسر وهو الطيب النفس والرائحة . يقول: بكرت إلى بيت الخمار ومعي غلامٌ شواءٌ طباخ خفيف في الخدمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت