فهرس الكتاب

الصفحة 3676 من 5435

( وإني لأختار القرى طاوي الحشا ** محاذرةً من أن يقال لئيم ) قال أبو بكر بن الأنباري: رواه الكسائي والفراء عن بعض العرب برفع يقال . ولا يحسن شيءٌ من ذلك في سعة الكلام حتى يفصل بين أن والفعل بالسين أو سوف أو قد في الإيجاب وبلا في النفي .

فإن جاء شيءٌ منه في الكلام حفظ ولم يقس عليه نحو قراءة ابن مجاهد: لمن أراد أن يتم الرضاعة برفع يتم .

ومن النحويين من زعم أن أن في جميع ذلك هي الناصبة للفعل إلا أنها أهملت حملًا على ما المصدرية فلم تعمل لمشابهتها لها في أنها تقدر مع ما بعدها بالمصدر . وما ذكرته قبل من أنها مخففة أولى وهو مذهب الفارسي وابن جني لأنها هي التي استقر في كلامهم ارتفاع الفعل المضارع بعدها . انتهى . )

وذهب الزمخشري إلى أن الرفع بعد أن لغة . قال في المفصل: وبعض العرب يرفع الفعل بعد أن أن تقرآن على أسماء ويحكما . . . . . . . . . . البيت وعن ابن مجاهد: أن يتم الرضاعة بالرفع . انتهى .

قال شارحه ابن يعيش: قال ابن جني: قرأت على محمد بن الحسن عن أحمد ابن يحيى قول الشاعر: البسيط ( يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما ** وحيثما كنتما لاقيتما رشدا ) ( أن تحملا حاجةً لي خف محملها ** وتصنعا نعمةً عندي بها ويدا ) أن تقرآن . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت فقال في تفسير أن تقرآن: وعلة رفعه أنه شبه أن بما فلم يعملها في صلتها . ومثلة الآية . وهو رأي السيرافي . ولعل صاحب هذا الكتاب نقله من الشرح . وهذا رأي البغداديين ولا يراه البصريون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت