كما في جزاء إن كما في البيت كأنه قال: إن أتيت بشيءٍ فلا رفعت . فجملة فلا رفعت إلخ جملة دعائية وقعت جزاءً واقترنت بما يقترن به جزاء الشرط لما في إذن من معنى الشرط . وكذا الحال في البيت الثاني .
وهما من قصيدة طويلة للنابغة الذبياني مدح بها النعمان بن المنذر وتنصل بها عما قذفوه به حتى خاف وهرب منه إلى بني جفنة ملوك الشام . وهي من القصائد الاعتذاريات ولحسنها ألحقها أبو جعفر النحاس والخطيب التبريزي وغيرهما . بالمعلقات السبع .
وتقدم شرح أبيات كثيرةٍ منها في باب الحال وفي باب خبر كان وفي النعت وفي البدل وفي أسماء الأفعال وفي غير ذلك .
وقبلها: ( والمؤمن العائذات الطير يمسحها ** ركبان مكة بن الغيل والسند ) وبعدهما: ( هذا لأبرأ من قولٍ قذفت به ** طارت نوافذه حرًا على كبدي ) قال ابن رشيق في العمدة: وأجل ما وقع في الاعتذار من مشهورات العرب قصائد النابغة الثلاث: إحداها: البسيط