يقول فيها: ( فلا لعمر الذي مسحت كعبته ** وما هريق على الأنصاب من جسد ) والمؤمن العائذات الطير . . . . . إلى آخر الأبيات الثلاثة والثانية: الطويل أرسمًا جديدًا من سعاد تجنب )
يقول فيها معتذرًا من مدح آل جفنة ومحتجًا بإحسانهم إليه: الطويل ( حلفت فلم أترك لنفسك ريبةً ** وليس وراء الله للمرء مطلب ) الأبيات المشهورة . والثالثة: الطويل عفا حسمٌ من أهله فالفوارع يقول فيها بعد قسم قدمه على عادته: