فهرس الكتاب

الصفحة 3709 من 5435

مصاب القلب قد قيل: قد روى البغداديون هذا مصاب القلب . فذا يدلك على استكراههم الرفع لما فيه من الفصل فعدلوا عنه إلى النصب .

ويجوز أن تقول: إن الظرف قد فصل به في أماكن فيجوز أن يكون هذا مثلها .

وقال في الموضع الثاني: مسألة: ما كان فيها أحد خيرٌ منك فيها متعلقة بكان إذا نصبت خيرًا منك ومتعلقة بمحذوف إذا كانت مستقرًا . ويجوز أن تنصبها ب خيرًا منك وإن تقدم عليه لشبهه بالفعل . )

وليس الفصل ب فيها إذا علقتها بخير منك بقبيح لأن أبا الحسن قد أنشد في المسائل الصغيرة: ورواه الكوفيون: مصاب القلب . وأظنهم هربوا من الفصل فنصبوا مخافة أن يجري مجرى: كانت زيدًا الحمى تأخذ . وأتى أبو الحسن بمسائل هناك يفصل فيها بالظرف المتعلق بالخبر .

انتهى .

وقد فصل ابن السراج في الأصول مذهب الكوفيين في هذه المسألة قال: إذا كان الظرف غير محل للاسم سماه الكوفيون الصفة الناقصة وجعله البصريون لغوًا ولم يجز في الخبر إلا الرفع وذلك قولك: فيك عبد الله راغب ومنك أخواك هاربان وإليك قومك قاصدون لأن منك وفيك وإليك لا تكون محلًا ولا يتم بها الكلام .

وقد أجاز الكوفيون: فيك راغبًا عبد الله شبهها الفراء بالصفة التامة لتقدم راغب على عبد الله .

وذهب الكسائي إلى أن المعنى: فيك رغبةً عبد الله . واستضعفوا أن يقولوا: فيك عبد الله راغبًا وأنشدوا بيتًا جاء فيه مثل هذا منصوبًا .

فلا تلحني فيها فإن بحبها . . . . . . . البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت