فهرس الكتاب

الصفحة 3710 من 5435

فنصب مصاب القلب على التشبيه بقولك: إن بالدار أخاك واقفًا إلى آخر ما فصله .

وقوله: فلا تلحني هو نهيٌ أي: لا تلمني في حب هذه المرأة فقد أصيب قلبي بها واستولى عليه حبها والعذل لا يصرفني عنها . يقال: لحيت الرجل إذا لمته . قال صاحب الصحاح: ولحيت الرجل ألحاه لحيًا إذا لمته فهو ملحيٌّ ولاحيته ملاحاة ولحاءً إذا نازعته .

وفي المثل:: من لاحاك فقد عاداك . وتلاحوا إذا تنازعوا وأصله من لحيت العصا ألحيها لحيًا إذا سلخت لحاءها وجلدها . وكذلك لحوتها ألحوها لحوًا . واللحاء بالكسر والمد: قشر الشجر . وفي المثل: لا تدخل بين العصا ولحائها . كذا في الصحاح .

وقال صاحب المصباح: اللحاء بالكسر والمد والقصر لغة: ما على العود من قشره . ولحوت العود لحوًا من باب قال ولحيته لحيًا من باب نفع إذا قشرته .

والمصاب: اسم مفعول من أصيب بكذا من المصيبة وهي الشدة النازلة . والجم بالجيم: الكثير .

والبلابل: الأحزان وشغل البال واحدها بلبال . وهو مبتدأ وجمٌّ خبره والجملة خبر ثانٍ لإن . )

وزاد العيني: أو هي بدل من قوله مصاب القلب فتأمل .

وقال البلابل: الوساوس وهو جمع بلبلة وهي الوسوسة .

والبيت من الأبيات الخمسين التي هي في كتاب سيبويه ولم يعرف لها قائل والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت