ولبس عباءة وتقر عيني )
هذا صدرٌ وعجزه: أحب إلي من لبس الشفوف على أن تقر منصوب ب أن مضمرة بعد الواو وأن تقر في تأويل مصدر معطوف على مصدر وهو لبس .
وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله فيما بعد في الشاهد الثاني والسبعين بعد الستمائة .
والبيت من أبياتٍ لميسون بنت بحدلٍ الكلبية وهي: ( لبيتٌ تخفق الأرواح فيه ** أحب إلي من قصرٍ منيف ) ( وبكرٌ يتبع الأظعان سقبًا ** أحب إلي من بغلٍ زفوف ) ( وكلبٌ ينبح الطراق عني ** أحب إلي من قطٍّ ألوف ) ( ولبس عباءةٍ وتقر عيني ** أحب إلي من لبس الشفوف ) ( وأكل كسيرةٍ في كسر بيتي ** أحب إلي من أكل الرغيف ) ( وأصوات الرياح بكل فجٍّ ** أحب إلي من نقر الدفوف ) ( خشونه عيشتي في البدو أشهى ** إلى نفسي من العيش الطريف )