( فما أبغي سوى وطني بديلًا ** فحسبي ذاك من وطنٍ شريف ) الخفق: الاضطراب وفعله من باب ضرب . والمنيف: العالي . وأورد الحريري هذه الأبيات في درة الغواص لأجل هذا البيت على أنه يقال في جمع ريح أرواح وقول الناس: أرياح قياسًا على رياح خطأٌ .
والبكر بفتح الموحدة: الفتي من الإبل . والأظعان: جمع ظعينة وهي المرأة ما دامت في الهودج .
والسقب: الذكر من ولد الناقة وهو حالٌ مؤكدة .
وروى: صعب فهو صفة لبكر . والزفوف بالزاء المعجمة والفاءين أي: المسرع .
والطراق: جمع طارق وهو الذي يأتي ليلًا .
وقوله: ولبس عباءة في غالب كتب النحو للبس بلامين وهو خلاف الرواية الصحيحة .
والعباء وكذا العباية: الجبة من الصوف ونحوها وقيل: كساءٌ مخططٌ .
وتقر بفتح القاف من قولهم: عين قريرة أي: باردة من البرد الذي هو النوم وقيل من البرد هو ضد الحر أو من القرار وهو السكون لأن العين إذا قرت سكنت عن الطموح إلى شيء )
والشفوف: جمع شف بكسر الشين وفتحها وهو الثوب الرقيق سمي بذلك لأنه يستشف ما ومثله قول بعض الأعراب: الطويل ( لعمري لأعرابيةٌ في عباءةٍ ** تحل دماثًا من سويقة أو فردا ) ( أحب إلى القلب الذي لج في الهوى ** من اللابسات الخز يظهرنه كيدا )