فهرس الكتاب

الصفحة 3766 من 5435

( فارسٌ يستغيث غير مغاثٍ ** ولقد كان عصرة المنجود ) أي: ملجأ المكروب . وتقول: أعصرني فلان إذا ألجأك إليه . واعتصرت أنا اعتصارًا .

لو بغير الماء حلقي شرقٌ . . . . . . . البيت فمعنى المعصرات المنجيات من البلاء المعصمات من الجدب بالخصب لا ما قال أبو حنيفة ولا ما قال من قال: إنها الرياح ذات الأعاصير . فلا تلتفتن إلى القولين معًا . انتهى كلامه .

وكذا قال أبو عبيد: الاعتصار: الملجأ . والمعنى: لو شرقت بغير الماء أسغت شرقي بالماء فإذا غصصت بالماء فبم أسيغه وقد صار البيت مثلًا للتأذي ممن يرجى إحسانه . قال ابن عبد ربه في العقد الفريد: هذا البيت أول ما قيل في معناه .

وقال آخر: الطويل ( إلى الماء يسعى من يغص بريقه ** فقل أين يسعى من يغص بماء ) وقال الأحنف بن قيس: من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء . وقال العباس بن أحنف: )

السريع ( قلبي إلى ما ضرني داعي ** يكثر أحزاني وأوجاعي ) ( كيف احتراسي من عدوي إذا ** كان عدوي بين أضلاعي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت