( وإني لآتيها أريد عتابها ** وأوعدها بالهجر ما برق الفجر ) ( فما هو إلا أن رأها فجاءةً ** فأبهت لا عرفٌ لدي ولا نكر ) ( وأنسى الذي فيه أكون هجرتها ** كما قد تنسي لب شاربها الخمر ) وعلى هذا فضمير هو عائد على العتاب .
وأبو صخر الهذلي تقدمت ترجمته في الشاهد الخامس بعد المائتين .
وأنشد بعده وهو من شواهد س: الكامل ) ( لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ** عارٌ عليك إذا فعلت عظيم ) على أن تأتي منصوب بأن مضمرة بعد واو الجمعية الواقعة بعد النهي .