وما أنا للشيء الذي ليس نافعي . . . . . . . . . . . . . البيت ( ولن يلبث الجهال أن يتهضموا ** أخا الحلم ما لم يستعن بجهول ) وهذا ما أورده أبو تمام .
وأنصبه: أوقعه في النصب بفتحتين وهو التعب . والحمام: الموت . والهديل: فرخ كان على عهد نوحٍ عليه السلام فصاده جارحٌ من جوارح الطير . قالوا: فليس من حمامةٍ إلا وتبكي عليه .
قال الكميت: الوافر ( وما من تهتفين به لنصرٍ ** بأقرب جابةً لك من هديل ) والندب بفتحتين قال القالي: هو الأثر وجمعه ندوب وأنداب . والأظل بالمعجمة قال القالي: هو باطن خف البعير . والزميل: الرفيق . يريد أنه قسم ظهر بعيره بينه وبين رفيقه في الركوب ولم يتركه ماشيًا .
والعفافة: العفة . والأكيل: المؤاكل . والخلال بالكسر: جمع خلة بالفتح: الحاجة والفقر . والعوراء: الكلمة القبيحة . وتهضمه وهضمه إذا دفعه عن موضعه .
وكعب بن سعد الغنوي هو شاعرٌ إسلامي وهو أحد بني سالم بن عبيد ابن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بكسر الجيم وتشديد اللام ابن غنم