( فإن يك قد شطت نواها وقد نأت ** فإن النوى مما تشت وتجمع ) ( جزعت غداة البين لما تحملوا ** وما كان مثلي يا بثينة يجزع ) ( تمتعت منها يوم بانوا بنظرةٍ ** وهل عاشقٌ من نظرةٍ يتمتع ) وتقدمت ترجمة جميل العذري في الشاهد الثاني والستين من أوائل الكتاب . تتمة قد وقع في مغني اللبيب وفي بعض شروح الألفية الاستشهاد بقوله: الطويل ولم يقف على قائله ولا على تتمته السيوطي ولا العيني وهو مذكورٌ في نوادر ابن الأعرابي قال: أنشدني الدبيري لرجلٍ من بني أسدٍ يقال له معاوية بن خليل النصري في إبراهيم ذي الشقر . وكان إبراهيم أطرده عن بلاده فأقام في رمل