قوله: لا يقرأن بالسور لأنه عار عن معنى التقرب . اه .
ولا يخفاك أن ما نقله عن السهيلي في الموضعين مختلف وكأنه أشار إلى أن مدار التضمين لفظ يجوز أن يتعدى بالحرف المذكور أي لفظ كان . وكل من هذه الألفاظ المذكورة يتعدى بالباء ولكن كلام السهيلي مبني على أن التضمين قياسي .
والبيت وقع في شعرين: أحدهما: للراعي النميري والثاني: للقتال الكلابي . )
أما الأول فهو من قصيدة أولها: ( يا أهل ما بال هذا الليل في صفر ** يزداد طولًا وما يزداد في قصر ) ( في إثر من قطعت عني قرينته ** يوم الحدالى بأسباب من القدر ) ( كأنما شق قلبي يوم فارقهم ** قسمين: بين أخي نجد ومنحدر ) ( هم الأحبة أبكي اليوم إثرهم ** قد كنت أطرب إثر الجيرة الشطر ) ( فقلت والحرة الرجلاء دونهم ** وبطن لجان لما اعتادني ذكري ) ( صلى على عزة الرحمن وابنتها ** ليلى وصلى على جاراتها الأخر ) هن الحرائر لا ربات أحمرة . . . . . . . . . . . . . . . . البيت قوله: في صفر هو اسم الشهر قالوا: خصه لأن الهم فيه أصابه .
وقيل: كان صفر صيفًا وليل الصيف قصير فقال: كيف طال علي الليل في الصيف وإنما ذلك لما هو فيه من الغم فلذلك طال عليه الليل . كذا قال ابن المستوفي .