وقوله: في إثر متعلق بيزداد وأراد بالقرينة: الحبيبة لأنها تشبه القمر . والحدالى بفتح المهملة والقصر: موضع .
والجيرة: جمع جار بالجيم . والشطر بضمتين: جمع شطير وهو البعيد .
والحرة الرجلاء: موضع في ديار جذام الأول بالمهملة والثاني بالجيم . ويروى: والحرة السوداء .
ولجان بفتح اللام وتشديد الجيم: واد قبل حرة بني سليم .
وقوله: صلى على عزة . . . إلخ الصلاة: الرحمة . وعزة بفتح المهملة وتشديد المعجمة: محبوبة كثير الشاعر .
وقوله: تلك الحرائر . . . إلخ الإشارة بتلك إلى النساء المذكورة . وإيثار اسم الإشارة لتمييزهن أكمل تمييز وكونه بالبعيد للتعظيم .
وروى: هن الحرائر . وتلك مبتدأ والحرائر خبره وقال بعض أفاضل العجم: الحرائر صفته .
وقوله: لا ربات هو الخبر . ويبطله رواية هن الحرائر وهو جمع حرة ومعناها الكريمة والأصيلة قال الجواليقي في شرح أدب الكاتب: والأحمرة: جمع حمار بالحاء المهملة جمع قلة . وخص الحمير لأنها رذال المال وشره يقال: شر المال ما لا يزكى ولا يُذكى . اه .
وكذا ضبط هذه الكلمة صاحب كتاب اللصوص وابن المستوفي . وقد