وعقيل بن علفة شاعر إسلامي في الدولة الإسلامية المروانية تقدمت ترجمته في الشاهد التاسع والعشرين بعد الثلثمائة . )
وأنشد بعده وهو من شواهد سيبويه: الكامل ( ولقد علمت لتأتين منيتي ** إن المنايا لا تطيش سهامها ) على أن علم نزل منزلة القسم فيكون جملة لتأتين جواب القسم الذي هو علمت وحينئذ تخرج عما نحن فيه فلا تقتضي معمولًا ولا تتصف بعمل لوا تعليق ولا إلغاء .
وهذا مأخوذ من كلام سيبويه فإنه أورد هذا البيت في باب أفعال القسم وقال: كأنه قال: والله لتأتين منيتي كما قال: قد علمت لعبد الله خير منك . اه .
ويجوز أن تبقى علم هنا على بابها وتكون معلقة بلام القسم فيكون جملة: لتأتين منيتي