فهرس الكتاب

الصفحة 4024 من 5435

لم يكن من أهله . اه .

وقال ابن المستوفي: أنشده سيبويه للكميت ولم أراه في ديوانه . والذي في ديوانه شعره: الوافر ( أنوامًا تقول بني لؤي ** لعمر أبيك أم متناومينا ) ( عن الرامي الكنانة لم يردها ** ولكن كاد غير مكايدينا ) يقول: أتظن أن قريشًا تغفل عن هجاء شعراء نزار لأنهم إن هجوا مضر والقبائل التي منها هؤلاء الشعراء فقد تعرضوا لسب قريش فهم بمنزلة من رمى رجلًا فقيل: لم رميته فقال: إنما رميت كنانته ولم أرمه وكان غرضه أن يصيب الرجل . فيقول: من هجا بني كنانة وبني أسد ومن قرب نسبه من قريش فقد تعرض لسب قريش . يحرض الخلفاء عليهم والسلطان . اه .

وقول سيبويه: وإن شئت رفعت بما نصبت فجعلته حكاية قال المازني: غلط سيبويه فيه وأجيب بأن مراده: وإن شئت رفعت في الموضع الذي نصبت أو أن الباء زائدة في المفعول .

وأقول: هذه القصيدة تقدم أبيات منها في عدة مواضع وأول ما مر في الشاهد السادس عشر من أوائل الكتاب مع ترجمة الكميت وتقدم هناك سبب نظمها . وهجا فيها الأعور الكلبي فإنه هجا مضر ومدح أهل اليمن .

وتقدم بيت منها في الشاهد الرابع والعشرين .

وقوله: لعمر أبيك مبتدأ مضاف وخبره محذوف أي: قسمي وجواب القسم محذوف أيضًا والتقدير: أجهالًا تقول بني لؤي أو متجاهلين .

لعمر أبيك لتخبرني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت