فهرس الكتاب

الصفحة 4033 من 5435

وقوله: كما انطوت الكاف نعت لمصدر محذوف وما مصدرية . ومصدر انطوت الانطواء وليس بمصدر أطوي وإنما المعنى أطوي الحوايا فتنطوي كانطواء خيوط الفتال .

وقوله: وأغدو على القوت . . . إلخ . غدا غدوًا من باب قعد: ذهب غدوة وهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في الذهاب أي وقت كان . كذا في المصباح .

والغداة والغدوة واحد كما في القاموس . وعلى هنا للتعليل بمعنى اللام كقوله تعالى: ولتكبروا الله على ما هداكم . والزهيد: القليل الذي يزهد فيه . والكاف نعت لمصر محذوف أي: غدوا كغدو الأزل والأزل: الذئب الأرسح بالمهملات أي: القليل لحم الفخذين . والأزل لا ينصرف للوصف ووزن الفعل وكذلك أطحل . الذئب الأزل: الخفيف الوركين وهذه صفة لازمة له .

قال التبريزي: الأزل: الأرسح وبه يوصف الذئب .

ومن أمثالهم: لا أنس في الذئب الأزل الجائع )

وقال بعضهم: قلت لأعرابي: ما الأرسح فقال: الذي لا است له . ووصف رجل فارسًا فقال: قاتله الله أقبل بزبرة الأسد وأدبر بعجز ذئب .

وذلك أنه يحمد من الفارس أن يكون أشعر الصدر وأن يكون ممسوح الاست كالذئب .

والتنائف: جمع تنوفة وهي الفلاة . ومعنى تهاداه: تتخذه هدية كلما خرج من تنوفة ودخل في أخرى . وهو مضارع محذوف من أوله التاء وأصله تتهاداه . ويجوز أن يكون ماضيًا وإنما لم يقل تهادته بالتأنيث لأن التنائف مؤنث مجازي وجملة: تهاداه صفة أزل وكذلك أطحل . وذئب أطحل وشاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت