فهرس الكتاب

الصفحة 4032 من 5435

وخطؤه من وجهين ظاهرين للمتأمل .

وقوله: ولكن نفسًا . . . إلخ لكن هنا للتأكيد فإن ما بعدها مؤكد لما قبلها من الصفات وخبرها محذوف تقديره لي . ومرة صفة نفس بمعنى أبية كالمرة في أن كلا منهما ممتنع على متناوله . وروى: حرة بدل مرة . وجملة: لا تقيم بي صفة ثانية لنفس أو استئنافية جواب سؤال مقدر .

وزعم معرب هذه القصيدة أن الجملة خبر لكن . وتقيم من الإقامة في المكان وهو اللبث فيه )

والباء في بي للمصاحبة على أنها في موضع الحال . وقال معرب هذه القصيدة: بي متعلق بتقيم وهذا لا وجه له . وعلى متعلقة بتقيم . والاستعلاء هنا معنوي نحو: لهم علي ذنب ويجوز أن تكون للمصاحبة . وريث في الأصل مصدر راث أي: أبطأ استعمل هنا للظرف الزماني أي: إلا بمقدار تحولي . فما مصدرية وقيل: ما زائدة . وقيل: كافة . وقيل: نصب ريث على الحال .

وقوله: وأطوي على الخمص . . . إلخ الخمص بالضم: مصدر خمص الرجل خمصًا فهو خميص إذا جاع مثل قرب قربًا فهو قريب . كذا في المصباح .

وقيل: الخمص بالضم: الضمر وبالفتح: الجوع . وعلى هنا للمصاحبة متعلق بأطوي . والحوايا مفعول أطوي جمع حوية وهي فعيلة بمعنى مفعولة وهي الأمعاء في الجوف . والخيوطة: جمع خيط والتاء لكثرة الجمع نحو: حجار وحجارة .

وقال التبريزي: أتى بالهاء للتأنيث إذ كان بمعنى الجماعة . والماري: القتال وهو الذي يفتل الحبال .

وتغار: يحكم فتلها . يقال: أغار الفتل أي: أبرمه وأحكمه . ومراده تفتل وتغار . ولا يضر التأخير فإن الواو لا تدل على الترتيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت