وقوله: وأستف ترب . . . إلخ يقال: سففت الدواء وغيره من كل شيء يابس أسفه من باب تعب سفًا هو أكله غير ملتوت . وهو سفوف مثل رسول . واستففت الدواء مثل سففته .
والطول: مصدر طال على القوم يطول من باب قال إذا أفضل عليهم . وتطول: تفضل .
وكي إما بمعنى اللام حرف جر وأن مضمرة أو بمعنى أن واللام مقدرة . وفاعل يرى امرؤ وله متعلقة بيرى ومفعول يرى محذوف أي: شيئًا ومن الطويل بيان له وقيل نعت له .
وعند الأخفش المفعول هو الطول ومن زائدة وعلي متعلق بيرى . ولا يجوز أن يتعلق بالطول لأن المصدر لا يتقدم معموله عليه . ويجوز عند الشارح المحقق تعلقه به لأنه ظرف .
وقوله: ولولا اجتناب الذام . . . إلخ الذام: العيب يهمز ولا يهمز . ويلف: يوجد يتعدى إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر . ومشرب نائب الفاعل وهو المفعول الأول في الأصل ويعاش به صفته .
ولدي ظرف بمعنى عندي وهو متعلق بمحذوف على أنه المفعول الثاني ووقع الحصر فيه .
ومأكل معطوف على مشرب أي: لم يوجد مشرب يعاش به ومأكل كذلك إلا حاصلين لدي .
وأخطأ معرب هذه القصيدة في قوله: ويعاش به نعت لمشرب والتقدير: إلا هو لدي محذوف المبتدأ للعلم به ولدي خبره ومأكل معطوف على هو . اه .