أحدهما: أن تنفك تامة ومناخة حال وعلى الخسف متعلق بمناخة ونرمي معطوف على مناخة .
وثانيهما: أنها ناقصة وعلى الخسف: خبرها ومناخة حال . وذكر ما ورد على هذا الجواب .
والمخطئ هو أبو عمرو بن العلاء .
قال المرزباني في كتاب الموشح: أخبرني محمد بن يحيى حدثنا الفضل ابن الحباب حدثنا بكر بن محمد المازني حدثنا الأصمعي سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: أخطأ ذو الرمة في قوله: حراجيج ما تنفك إلا مناخة . . . . . . . . . . . . البيت في إدخاله إلا بعد قوله: ما تنفك . . . قال الصولي: وحدثنا محمد بن سعيد الأصم وأحمد بن يزيد قالا: حدثنا يزيد المهلبي عن إسحاق الموصلي أنه كان ينشد هذا البيت لذي الرمة: حراجيج ما تنفك آلا مناخة ( فلم تهبط على سفوان حتى ** طرحن سخالهن وصرن آلا ) وعلى هذا يكون آل: خبر تنفك ومناخة: صفته وأنت الصفة لأن الشخص مما يؤنث ويذكر .
فرواية: إلا بالتشديد غلط من الراوي لا من القائل .