ويرد عليه أن ذا الرمة لما قرأ البيت عند ابن العلاء غلطه فيه بما ذكره النحويون .
وقال ابن عصفور في كتاب الضرائر: إن ذا الرمة لما عيب عليه قوله ما تنفك إلا مناخة فطن له فقال: إنما قلت: آلا مناخة أي: شخصًا . وكذا قال ابن هشام في شرح الشواهد قال ابن الأنباري في الإنصاف: ألال: الشخص . يقال: هذا آل قد بدا أي: شخص . وبه سمي الآل لأنه يرفع الشخوص أول النهار وآخره . )
وبه يضمحل توقف ابن الملا الحلبي في شرح المغني في قوله بقي شيء وهو أن صاحب القاموس على تبحره لم يذكر مجيء الآل بمعنى الشخص . انتهى .
وخرجه المازني كما قال ابن يعيش على زيادة إلا وتبعه أبو علي في القصريات وقال: إلا هاهنا زائدة لولا ذلك لم يجز هذا البيت لأن تنفك في معنى تزال ولا يزال لا يتكلم به إلا منفيًا عنها . انتهى .
ونسب ابن هشام في المغني هذا التخريج إلى الأصمعي وابن جني قال: وحمل عليه ابن مالك أرى الدهر إلا منجنونًا بأهله