فهرس الكتاب

الصفحة 4108 من 5435

الخبر على المبتدأ في نحو: زيد ضرب عمرًا وإن لم يجز تقديم الخبر .

وقال البصريون في نحو قوله: بما كان إياهم عطية عودا إن عطية مبتدأ وإياهم مفعول عود والجملة خبر كان واسمها ضمير الشأن .

وقد خفيت هذه النكتة على ابن عصفور فقال: هربوا من محذور وهو أن يفصلوا بين كان واسمها بمعمول خبرها فوقعوا في محذور آخر وهو تقديم معمول الخبر حين لا يتقدم الخبر . وقد بينا أن امتناع تقدم الخبر في ذلك لمعنى مفقود في تقدم معموله . انتهى .

وبهذه الأجوبة يرد على الكوفيين قولهم: يجوز أن يلي كان أو إحدى أخواتها معمول خبرها غير الظرف . واحتجوا بهذين البيتين . قال ابن الناظم وبقوله: البسيط ( فأصبحوا والنوى عالي معرسهم ** وليس كل النوى يلقي المساكين ) وقد خطأه ابن هشام فيه بأنه لو كان المساكين اسمًا لكان يجب أن يقال: يلقون أو تلقي وإنما كان فيه عند الفريقين مسندة إلى ضمير الشأن .

والبيت من قصيدة للفرزدق مذكورة في النقائض هجا بها جريرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت