فهرس الكتاب

الصفحة 4119 من 5435

كما أنه إذا استفهم نفسه فكأنه قال: إذا كنت قد علمت أن في الإعوال راحة لي فلا عذر لي في ترك البكاء .

وأما من جعل معولي بمعنى تعويل على كذا أي: اعتمادي واتكالي عليه فوجه دخول الفاء على فهل في قوله: أنه لما قال: إن شفائي عبرة مهراقة فكأنه قال: إنما راحتي في البكاء فما معنى اتكالي في شفاء غليلي على رسم دارس لا غناء عنده عني . فسبيلي أن أقبل على بكائي ولا أعول في برد غليلي على ما لا غناء عنده .

وهذا أيضًا معنى يحتاج معه إلى الفاء لتربط آخر الكلام بأوله فكأنه قال: إذا كان شفائي إنما هو في فيض دمعي فسبيلي أن لا أعول على رسم دارس في دفع حزني وينبغي أن أجد في البكاء الذي هو سبب الشفاء . انتهى كلامه .

ووقع في رواية ابن هشام وهل بالواو قال في المغني في بحث هل وفي عطف الإنشاء على الخبر من الباب الرابع: إن هل فيه للنفي ولذا صح العطف إذ لا يعطف الإنشاء على الخبر .

وقد تقدم في الشاهد التاسع والتسعين بعد المائة عن الباقلاني في إعجاز القرآن أن هذا البيت مناقض لما قبله فراجعه .

وترجمة امرئ القيس تقدمت في الشاهد التاسع والأربعين .

وأنشد بعده: الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت