فهرس الكتاب

الصفحة 4123 من 5435

وأنشد بعده: الوافر ولا يك موقف منك الوداعا لما تقدم قبله من أنه يجوز في الاختيار أن يخبر عن نكرة بمعرفة في ذينك البابين .

قال ابن مالك في التسهيل: وقد يخبر هنا وفي باب إن بمعرفة عن نكرة اختيارًا .

وقال في شرحه: لما كان المرفوع هنا مشبهًا بالفاعل والمنصوب مشبهًا بالمفعول جاز أن يغني هنا تعريف المنصوب عن تعريف المرفوع كما جاز في باب الفاعل لكن بشرط الفائدة وكون النكرة غير محضة .

من ذلك قول حسان: يكون مزاجها عسل وماء وليس بمضطر إذ يمكنه أن يقول: مزاجها بالرفع فيجعل اسم يكون ضمير الشأن .

وقول القطامي: ولا يك موقف منك الوداعا وليس بمضطر إذ له ن يقول: ولا يك موقفي . والمحسن لهذا شبه المرفوع بالفاعل والمنصوب )

بالمفعول . وقد حمل هذا الشبه في باب إن كقول الفرزدق: الطويل ( وإن حرامًا أن أسب مجاشعًا ** بآبائي الشم الكرام الخضارم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت