فهرس الكتاب

الصفحة 4122 من 5435

مزاجًا لها فنوى )

بالإضافة الانفصال فأخبر بنكرة عن نكرة .

وقال أبو علي: نصب مزاجها على الظرف الساد مسد الخبر كأنه قال: يكون مستقرًا في مزاجها . فإذا كان ظرفًا تعلق بمحذوف يكون الناصب له وقدم على عسل وماء كعادتهم في ثم نقل توجيه ابن جني . وكذلك نقل اللخمي عنه قال: وعن أبي علي أن مزاجها ينتصب على الظرف تقديره على المعنى: يكون مكان مزاجها عسل وماء .

قال ابن هشام في المغني: وتأويله الفارسي على أن انتصاب المزاج على الظرفية المجازية .

وزعم شارحه ابن الملا أن كان على تأويل أبي علي تكون تامة .

وذهب الزمخشري في المفصل إلى أن هذا ونحوه من القلب الذي شجع عليه أمن الإلباس .

وإليه جنح ابن هشام في المغني قال في الباب الثامن: من فنون كلامهم القلب وأكثر وقوعه في الشعر . وأنشد البيت . وقال في الباب الرابع منه: إنه ضرورة . ولم يذكر القلب .

وروي في البيت رفع مزاجها ونصب عسل ورفع ماء وبرفع الجميع .

وقد تقدم كله مشروحًا مع القصيدة في الشاهد الثاني والثلاثين بعد السبعمائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت