فهرس الكتاب

الصفحة 4131 من 5435

اسم كان وخبره أمك وأما على الثاني فخبر ظبي إنما هو الجملة والجمل نكرات ولكن يكون محل الاستشهاد قوله: كان أمك على أن ضمير النكرة عنده نكرة . انتهى .

وذهب صاحب المفتاح إلى أن تنكير المسند إليه غير موجود بالاستقراء . وأما هذا البيت ونحوه فتنكير المسند إليه إنما هو في ظبي إذا ارتفع بالمضمر لا في ضمير كان العائد عليه . وهو وراد على القلب والأصل: أظبيًا كان أمك أم حمارًا قال: إن كون المسند إليه نكرة والمسند معرفة سواء قلنا: يمتنع عقلًا أو يصح عقلًا ليس في كلام العرب وأما ما جاء من نحو قوله: ولا يك موقف منك الوداعا وقوله: يكون مزاجها عسل وماء أظبي كان أمك أم حمار فمحمول على منوال: عرضت الناقة على الحوض . وأصل الاستعمال: ولا بك موقفًا منك الوداع ويكون مزاجها عسلًا وماءً وأظبيًا كان أمك أم حمارًا .

ولا تظنن بيت الكتاب خارجًا عما نحن فيه ذهابًا إلى أن اسم كان هو الضمير والضمير معرفة فليس المراد كان أمك وإنما المراد ظبي بناء على أن ارتفاعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت