فهرس الكتاب

الصفحة 4132 من 5435

بالفعل المفسر لا بالابتداء .

ولذلك قدرنا الأصل على ما ترى . انتهى .

واختار السعد في المطول هذا الأخير فليس فيه قلب لفظي وإنما يكون فيه قلب معنوي .

قال: قيل: إنه قلب من جهة اللفظ بناء على أن ظبي مرفوع بكان المقدرة لا بالابتداء فصار الاسم نكرة والخبر معرفة . )

والحق أن ظبي مبتدأ وكان أمك خبره فحينئذ لا قلب فيه من جهة اللفظ لأن اسم كان ضمير والضمير معرفة . نعم فيه قلب من جهة المعنى لأن المخبر عنه في الأصل هو الأم .

انتهى .

ويشهد للقلب ما رواه ابن خلف في شرح شواهد سيبويه قال: وقد ينشد: أظبيًا كأن أمك أم حمار على أنه جعل اسم كان معرفة وخبرها نكرة فهذا جيد إلا أنه كان يجب أن ينصب حمار لأنه معطوف على ظبي . فيجوز رفعه على إضمار مبتدأ .

قال المبرد في كتابه الجامع: والأجود في هذه الأبيات نصب الأخبار المقدمة ورفع المعارف ورفع القوافي على قطع وابتداء . انتهى .

والبيت من أبيات لثروان بن فزارة العامري الصحابي وقد تقدم الكلام عليها مفصلًا في الشاهد الرابع والعشرين بعد الخمسمائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت