فهرس الكتاب

الصفحة 4181 من 5435

يقول: دعا دواعي دمائهم طيور الأماكن البعيدة والجبال المطلة حتى أتت سباعهم وطيورها وقعت عليها تأكل منها .

ومهراقة: الهاء ضمير الدم يعني: أنه مصبوب في موضعه لم يزل ولم يحل . قال الطبرسي: ويجوز أن يريد بالمهراق الموضع المصبوب فيه الدم . وفيه حث على طلب الثأر .

وضرية: اسم بلاد تشتمل على بلاد سميت باسم ضرية بنت ربيعة بن نزار كما قيل للماء الذي بين البصرة ومكة الحوءب كجعفر بالحاء المهملة سمي بالحوءب بنت كلب بن وبرة .

وقوله: عسى طيئ . . . إلخ قال المرزوقي: عسى لفظة وضعت للترجي والتأميل إلا أنها تؤذن بأن الفعل مستقبل مطموع فيه . ووضع السين بدل أن في خبر عسى لاشتراكهما في الدلالة على الاستقبال مع أن السين أشهر فيها .

ومعنى عسى طيئ: لعل البطن المغلوب من هذه القبيلة في القتال ينتصف من البطن الغالب منها فيه .

وقوله: بعد هذه إشارة إلى الحالة الحاضرة بالتذكير الجامعة لكل ما ذكره . )

والغلات: جمع غلة بالضم: حرارة الجوف . والمعنى: المرجو من أولياء الدم أن يطلبوا الثأر في المستقبل وإن كانوا أخروه إلى هذه الغاية فتسكن نفوس وتبرد قلوب .

وكانت القبيلتان معًا من طيئ لأن طيئًا قبائل يكون أبدًا بينهم قتال . وطيئ بالهمزة على وزن السيد وقد تحذف الهمزة فيبقى كحي .

والكلى: جمع كلية أو كلوة . والجوانح: الضلوع جمع جانحة . قال بعضهم: الغلة إنما تكون في القلب ولكنه أراد المبالغة أي: تجاوز القلب والكبد إلى الكلية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت