فهرس الكتاب

الصفحة 4217 من 5435

ثم وصف الخيل بأبيات تسعة ، وقال: ( ففداء لبني قيس على ** ما أصاب الناس من سر وضر ) ( خالتي والنفس قدمًا إنهم ** نعم الساعون في القوم الشطر ) قوله: نحن في المشتاة . . . إلخ قال شارحه الأعلم الشنتمري: يريد زمن الشتاء والبرد وذلك أشد الزمان .

والجفلى: أن يعم بدعوته إلى الطعام ولا يخص واحدًا دون آخر . والآدب: الذي يدعو إلى المأدبة وهي كل طعام يدعى إليه .

والانتقار: أن يدعو النقرى وهو أن يخصهم ولا يعمهم . يقول: لا يخص الأغنياء ومن يطمعون في مكافاته ولكنهم يعمون طلبًا للحمد ولاكتساب المجد .

وقوله: حين قال الناس . . . إلخ القتار بالضم: رائحة اللحم إذا شوي .

والقطر بضمتين: العود الذي يتبخر به . يقول: نحن نطعم في شدة الزمان إذا كان ريح القتار عند القوم بمنزلة رائحة العود لما فيه من الجهد والحاجة إلى الطعام .

وقوله: يجفان تعتري . . . إلخ أي: ندعوهم إلى الجفان . ومعنى تعتري: تلم به وتأتيه .

والنادي: مجلس القوم ومتحدثهم . والسديف: قطع السنام . والصنبر أشد ما يكون من البرد .

قال ابن جني في الخصائص الصنبر بنون مشددة وباء ساكنة . وكان حقه إذا نقلت الحركة أن تكون الباء مضمومة لأن الراء مرفوعة ولكنه قدر الإضافة إلى الفعل يعني المصدر كأنه قال: )

حين هيج الصنبر . يعني: أنه نقل الكسرة في الوقف إلى الباء الساكنة وسكنت الراء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت