فهرس الكتاب

الصفحة 4219 من 5435

واليسر: الداخلون في اليسر . يريد: تفضل اراؤنا وسياستنا رأي غيرنا ولا نخف عند الروع بل نثبت ونتوقر .

وقوله: ويبرون أي: يغلبون ويظهرون . على الآبي أي: الممتنع . أيك نحن نغلب الآبي الغالب .

وقوله: فضل أحلامهم يقول: إن جهل جارهم حلموا عنه حلمًا فاضلًا ولم يكافئوه على جهله . )

وقوله: رحب الأذرع أي: واسعو الصدر بالمعروف . وأمر: جمع أمور وهو الكثير الأمر .

وقوله: ذلق في غارة أي: مسرعون إلى الغارة متقدمون فيها . وأصله من ذلك السيف إذا كان والمسفوحة: المصبوبة ويقال: هي الكثيرة . والحماة: جمع حام وهو الذي يحمي حريمه وعشيرته .

وقوله: نمسك الخيل يقول: نصبر على ارتباط الخيل والقيام عليها .

وقوله: على مكروهها أي: نمسكها على شدة الزمان وجوع الناس ونؤثرها على أنفسنا .

ويحتمل أن يريد نمسك الخيل على ما نلقاه من شدة الحرب وجهدها ولا ننهزم .

وإنما ذكر مكروه الخيل لأنه إذا أصابها مكروه في الحرب فهم أجدر أن يصيبهم . والبيت الذي بعده يدل على هذا التفسير الثاني .

وقوله: وقد لج الذعر أي: دام الذعر في القلب واشتد . والذُّعر: الفزع وحرك العين إتباعًا لحركة الذال .

وقوله: أيها الفتيان . . . إلخ جردوا منها ورادًا أي: ألقوا عنها جلالها وأسرجوها للقاء .

وقيل: الجريدة من الخيل وهي التي تختار فتجرد أي: تكمش في مهم الأمور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت