فهرس الكتاب

الصفحة 4247 من 5435

ابن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان . وكان زهير مادحًا لسنان هذا ولابنه هرم بن سنان المري الذبياني وغالب مدحه في ابنه هرم .

وشيجها بالشين المعجمة والجيم قال شارح ديوانه صعوداء: الوسيج: سير خفيف هو ألين سير الإبل وهو سير النجائب . وطلق: سليم من كل سوء ومكروه يقال: يوم طلق وليلة طلقة: ليس فيها حر ولا برد ولا مكروه . والأسعد: جمع سعد النجوم .

وقوله: نعم الفتى المري منسوب إلى مرة أحد أجداده القريب أو البعيد . وأنت: هو المخصوص بالمدح . وإذا: ظرفية وهم: فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده كقوله تعالى: إذا السماء انشقت . وهم ضمير الوفود والضيوف ولدى: ظرف متعلق بحضروا والحجرات بضمتين قال شارحه: هي حجرات الأضياف .

يريد: البيوت التي تنزل فيها الضيوف . ونار: مفعول حضروا . والموقد: اسم فاعل قال يريد: أنه أشد الناس إكرامًا لضيوفه إذا حضروا دار ضيافته واستدلوا عليها بالنار التي يوقدها خادمه ليقبل عليها من رآها . وقال العيني: إذا للمفاجأة وهم: مبتدأ وحضروا: خبره . والحجرات: جمع حجرة وهي شدة الشتاء . هذا كلامه .

وكأنه لم يفهم معنى البيت . والحجرات بالمعنى الذي ذكره بفتحتين .

وقوله: خلِط ألوف . . . إلخ خلِط بكسر اللام بمعنى مخالطٍ للناس ومعاشرهم وله ألفة بهم في بيته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت