فهرس الكتاب

الصفحة 4248 من 5435

والمتوحد: المنفرد عن الحي ينزل بعيدًا منهم حتى لا يقصده ضيف . )

والجيزة يفتح الحاء المهملة قال شارحه: هو الموضع الذي انحاز إليه لئلا يعرف العفاة والضيوف موضعه وهذا أشد شيء تشب العرب به الرجل . يقول: سنان يألف الحي وينزل بينهم .

وقوله: يسط البيوت . . . إلخ هو مضارع وسط وسطًا . قال الأصمعي: يسط البيوت: ينزل وسطها .

والمظنة قال شارحه: هو الموضع الذي لا يشك فيه . والعرب تقول: اطلب الأمر في مظانه أي: في الموضع الذي لا يشك . والظن يكون يقينًا ومنه قوله تعالى: ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها أي: أيقن بما فتناه وخر عند اليقين . وهذا كثير في كلامهم ومنه قوله تعالى: يظنون أنهم ملاقو ربهم أي: موقنون .

والمسترفد: الذي يطلب الرفد وهو النيل والعطاء . والجفنة: القصعة التي يطعم فيها الطعام .

وترجمة زهير تقدمت في الشاهد الثامن والثلاثين بعد المائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت