فهرس الكتاب

الصفحة 4251 من 5435

وخبره ما قبله أو خبر لمبتدأ محذوف . وقال غيره: من موصول فاعل وقوله: هو مبتدأ خبره هو آخر محذوف على حد قوله: والظرف متعلق بالمحذوف لأن فيه معنى الفعل أي: ونعم من هو الثابت في حالتي السر والعلانية . قلت: ويحتادج إلى تقدير هو ثالث يكون مخصوصًا بالمدح . انتهى . )

وصاحب هذا القول هو ابن مالك قال في شرح الكافية: هو مبتدأ خبره هو آخر محذوف والتقدير: ونعم من هو هو في سر وإعلان . وفي متعلق بهو المحذوف لأن فيه معنى الفعل . اه .

وعرف ضعف تقديره هو هو من كلام أبي علي .

وقد رد ابن مالك في شرح التسهيل الوجه الثالث قال: لا يصح لوجهين: أحدهما: أن التمييز لا يقع في الكلام بالاسقتراء إلا نكرة صالحة للألف واللام ومَنْ بخلاف ذلك فلا يجوز كونها تمييزًا .

الثاني: أن الحكم عليها بالتمييز عند القائل به مرتب على كون من نكرة غير موصوفة وذلك منتف بإجماع في غير محل النزاع فلا يصار إليه بلا دليل عليه . فصح القول بأن مَنْ في موضع رفع بنعم إذ لا قائل بقول ثالث . اه .

ورفعها بنعم عنده إنما يكون على جعلها موصولة بمعنى الذي لأنه الذي ذكره . وأما جعلها نكرة موصوفة بالجملة التي بعدها كما هو الوجه الثاني في كلام أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت