وقوله: لمن الديار الظرف خبر مقدم والديار: مبتدأ مؤخر . وهذا الاستفهام تعجب من شدة خرابها حتى كأنها لا تعرف ولا يعرف سكانها وأصحابها .
وبعض المصنفين حرفه ففتح اللام وكسر الميم وقال إن من في البيت شاهد لدخول من الجارة على المكان . وهذا مما يتعجب منه .
والقنة بضم القاف وتشديد النون: أعلى الجبل . والقلة باللام موضع النون مثله . والحجر بكسر الحاء المهملة: منازل ثمود بناحية الشام عند وادي القرى .
قال صعوداء في شرح ديوان زهير: قال أبو عمرو: لا أعرف إلا حجر ثمود ولا أدري أراده بعينه أم لا وأما حجر بفتح المهملة فهي اليمامة ولكن لا يدخلها الألف واللام فلذلك أنكرها أبو عمرو . انتهى .
وكذا قال غيره . قال ابن السيد: هذا هو المروي هنا وقد أوله جماعة على زيادة آل .
يا ليت أم العمر كانت صاحبي أراد: أم عمرو .
وقال الآخر: الطويل