) ( ألم تر أن الله أعطاك سورة ** ترى كل ملك دونها يتذبذب ) ( فإنك شمس والملوك كواكب ** إذا طلعت لم يبد منهن كوكب ) ( فلست بمستبق أخًا لا تلمه ** على شعث أي الرجال المهذب ) ( فإن أك مظلومًا فعبد ظلمته ** وإن تك غضبانًا فمثلك يعتب ) وقوله: أبيت اللعن جملة دعائية اعتراض بها بين الفعل وفاعله يخاطبون الملوك بها تحية .
ومعناه أبيت أن تفعل شيئًا تلعن به .
قال ابن الأنباري في شرح المفضليات: أي: أبيت أن تأتي من الأخلاق المذمومة ما تلعن به .
وكانت هذه تحية ملوك لخم وجذام وكانت منازلهم الحيرة وما يليها . وتحية ملوك غسان: يا خير الفتيان . وكانت منازلهم الشام .
وتلك: إشارة إلى الملامة المفهومة من لمتني إذ المعنى: أتتني ملامتك إياي . وأهتم أصير ذا هم .
وأنصب: مضارع نصب كفرح أي: أتعب وأعيا .
وقوله: حلفت قسم وجوابه: لئن كنت وما بينهما اعتراض .
والريبة: الشك وجملة: وليس وراء الله . . . إلخ جملة مؤكدة لمضمون ما قبلها فإنه إذا لم يكن وراء الله مطلب لأحد لم يحلف بأعظم منه فكيف يحلف به كاذبًا .