فهرس الكتاب

الصفحة 4304 من 5435

) ( ألم تر أن الله أعطاك سورة ** ترى كل ملك دونها يتذبذب ) ( فإنك شمس والملوك كواكب ** إذا طلعت لم يبد منهن كوكب ) ( فلست بمستبق أخًا لا تلمه ** على شعث أي الرجال المهذب ) ( فإن أك مظلومًا فعبد ظلمته ** وإن تك غضبانًا فمثلك يعتب ) وقوله: أبيت اللعن جملة دعائية اعتراض بها بين الفعل وفاعله يخاطبون الملوك بها تحية .

ومعناه أبيت أن تفعل شيئًا تلعن به .

قال ابن الأنباري في شرح المفضليات: أي: أبيت أن تأتي من الأخلاق المذمومة ما تلعن به .

وكانت هذه تحية ملوك لخم وجذام وكانت منازلهم الحيرة وما يليها . وتحية ملوك غسان: يا خير الفتيان . وكانت منازلهم الشام .

وتلك: إشارة إلى الملامة المفهومة من لمتني إذ المعنى: أتتني ملامتك إياي . وأهتم أصير ذا هم .

وأنصب: مضارع نصب كفرح أي: أتعب وأعيا .

وقوله: حلفت قسم وجوابه: لئن كنت وما بينهما اعتراض .

والريبة: الشك وجملة: وليس وراء الله . . . إلخ جملة مؤكدة لمضمون ما قبلها فإنه إذا لم يكن وراء الله مطلب لأحد لم يحلف بأعظم منه فكيف يحلف به كاذبًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت