فهرس الكتاب

الصفحة 4305 من 5435

وهذا البيت وما بعده من الأبيات الأربعة استشهد به أهل البديع على النوع المسمى عندهم بالمذهب الكلامي وهو إيراد حجة للمطلوب على طريقة أهل الكلام .

والجناية: الذنب . والوشي: النمام . وغشه: لم يخلص له النصح . ولي جانب من الأرض صفة امرأ وفيه إعادة الضمير الرابط ضمير تكلم . وأراد بالجانب أرض الشام .

والمستراد: موضع يتردد فيه لطلب الرزق . وملوك وإخوان: بدل من مستراد ومذهب أو بتقدير: فيه ملوك وإخوان . ومعنى أحكم: أتصرف في أموالهم كيف أشاء .

وقوله: كفعلك . . . إلخ قال الأصمعي: يريد كما فعلت أنت بقوم قربتهم وأكرمتهم فتركوا )

والسورة بالضم: المنزلة الرفيعة والشرف . وبالبيت استشهد البيضاوي لمعنى السورة . وملك بسكون اللام: لغة في كسرها . ويتذبذب: يضطرب .

وقوله: فإنك شمس قال المبرد: هذا من أعجب التشبيه .

وأراد بهذا البيت والذي قبله تسلية النعمان عما حصل عنده من مدحه آل جفنة ثم كر معتذرًا عن زلته فقال: ولست بمستبق أخًا إلخ يقول: أي الرجال يكون مبرًا من العيوب فإن قطعت إخوانك بذنب لم يبق لك أخ . وتلمه: تصلحه وتصلح ما تشعث من أمره وفسد .

والبيت استشهد به علماء البيان للتذييل وهو تعقيب الكلام بجملة تشتمل على معناه للتوكيد .

وقوله: فإن أك مظلومًا أي: باستمرار غضبك علي . جعل غضبه ظلمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت