فهرس الكتاب

الصفحة 4326 من 5435

)ولسلم الخاسر: الطويل ( يقوم مع الرديني قائمًا ** ويقصر عنه طول كل نجاد ) وقوله: يحذى نعال السبت يحذى بالحاء المهملة والذال المعجمة على البناء للمفعول ونائب الفاعل ضمير البطل . ونعال مفعول ثان له أي: تجعل له النعال السبتية حذاء بالكسر والمد .

في الصحاح: الحذاء: النعل . واحتذى: انتعل . وأحذيته نعلًا إذا أعطيته نعلًا . والسبت بكسر السين المهملة وسكون الموحدة: الجلد المدبوغ بالقرظ ولم ينجرد من شعره .

قال أبو حنيفة الدينوري في النبات: الجلد ما لم يدبغ فهو محرم وكذلك إذا دبغ فلم يبالغ فيه الدباغ ففيه تحريم . والفطير مثله وهو الخام . وأجود ما يدبغ به الإهاب بأرض العرب القرظ وهو يدبغ بورقه .

ويقال للذي يأخذه من شجره: القارظ والذي يبيعه: القراظ . فما كان منها من جلود البقر خاصة فإن الأصمعي زعم أنه السِّبت . وما أبو عمرو فزعم أن كل جلد مدبوغ سِبْتٌ بالقرظ أو بغيره .

وقد اختلف علينا في ذلك فروى ما حكيناه عن الأصمعي عن أبي عمرو وما ذكرناه عن أبي عمرو عن الأصمعي . وقال أبو زياد: السبت: جلود البقر . قال: ولا تقول للجلد سِبت حتى يصير حذاء فذاك حين تنسبه إلى السبت فتقول: نعل سبتٍ ونعال سِبت .

وأنشد قول عنترة: يحذى نعال السبت ليس بتوأم وقال أبو زيد: نعل سبت وهي من جلود البقر خاصة وقال: السبت جلود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت