فما صفراء تكنى أم عوف ** كأن رجيلتيها منجلان ) فقال: زرادة . قال: أصبت . ثم قال: الوافر ( فما اسم حديدة في الرمح ترسى ** دوين الصدر ليست بالسنان ) قال: زز . قال: أحسنت . ثم قال: الوافر ( أتعرف مسجدًا لبني تميم ** فويق الميل دون بني أبان ) قال: بني سيتان . فقلنا: أصبت يا أبا عطاء وضحكنا . انتهى .
وفي رواية غيره أنه أجابه في الأول ببيت وهو: ) ( فتلك زرادة وأذن ذنًا ** بأنك قد عنيت به لساني ) يريد بالزرادة: الجرادة . وأذن ذنًا أي: أظن ظنًا .
هذا سراقة للقرآن يدرسه على أن الضمير في يدرسه ضمير المصدر المفهوم من يدرس أي: يدرس الدرس .
وقد تقدم شرحه في الشاهد الثاني والثمانين .
وتمامه: