فهرس الكتاب

الصفحة 4382 من 5435

عبيد البكري في شرح )

أمالي القالي: هو أفلح بن يسار مولى لبني أسد . وكان يسار سنديًا أعجميًا لا يفصح وأبو عطاء ابنه عبد أسود لا يكاد يفصح أيضًا جمع بين لثغة ولكنة وهو مع ذلك من أحسن الناس بديهة وأشدهم عارضة وتقدمًا .

وهو شاعر فحل في طبقته أدرك الدولتين . وكان من شعراء بني أمية وشيعتهم وهجا بني هاشم ومات عقب أيام المنصور .

ودخل يومًا على المنصور وهو يسحب الوشي والخز فقال له المنصور: أنى لك هذا يا أبا عطاء فقال: كنت ألبس هذا في الزمن الصالح . ثم ولى ذاهبًا فاستخفى فما ظهر حتى مات المنصور .

فمما قال في بني هاشم: الطويل ( بني هاشم عودوا إلى نخلاتكم ** فقد قام سعر التمر صاع بدرهم ) ( فإن قلتم رهط النبي صدقتم ** فهذي النصارى رهط عيسى بن مريم ) انتهى .

وقال ابن قتيبة في كتاب الشعراء: أبو عطاء السندي اسمه مرزوق وكان جيد الشعر وكانت قال حماد الراوية: كنت يومًا وحماد عجرد وحماد بن الزبرقان مجتمعين فنظر بعضنا إلى بعض فقلنا: لو بعثنا إلى أبي عطاء .

فبعثنا إليه فقلنا: من يحتال حتى يقول: جرادة وزج وشيطان فقلت: أنا . وجاء فقال: من هاهنا فقلنا: ادخل . فدخل فقلنا: أتتعشى فقال: قد تأسيت . قلت: أفتشرب قال: بلى .

فشرب حتى استرخى . فقال حماد الراوية: كيف بصرك باللغز قال: هسن . قال: الوافر (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت