فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تكون شرطًا بأن تكون مبتدأ وخبرًا فكيف يكون تقديرهما بعد الفاء ها هنا قلت: يكون التقدير: إن أهلك فالأمر والشأن: رب ذي حنق بهذه الصفة فعلت به كذا . فقوله: رب ذي حنق خبر المبتدأ الذي أظهرناه . انتهى .
وفيه نظر من وجهين: الأول: لا ينحصر وجوب اقتران الفاء بالجملة الاسمية الواقعة جوابًا لشرط بل الحصر في ست صور كما بينها صاحب المغني .
الثاني: أن رب لها الصدر لا تقع خبر مبتدأ أبدًا إذ العامل في الخبر هو المبتدأ ولم يسمع )
تقدم عامل لها عليها . على أن قوله هذا لا يصح مع قوله: إن مخضت في البيت الآتي جواب رب . فتأمل .
والعجب من السيوطي حيث تبعه في شرح أبيات المغني فقال: قوله: فذي حنق . . . إلخ جواب الجزاء والتقدير: إن أهلك فالأمر والشأن رب ذي حنق .
وهذا البيت من أبيات ثمانية لربيعة بن مقروم الضبي أوردها أبو تمام في الحماسة وهي: ( أخوك أخوك من يدنو وترجو ** مودته وإن دعي استجابا ) ( إذا حاربت حرب من تعادي ** وزاد سلاحه منك اقترابا ) ( وكنت إذا قريني جاذبته ** حبالي مات أو تبع الجذابا ) فإن أهلك فذي حنق . . . . . . . . . . البيت