فهرس الكتاب

الصفحة 4471 من 5435

وقوله: دعست على غطش . . . إلخ الغطش بفتح المعجمة وسكون المهملة هو الظلمة من قوله تعالى: وأغطش ليلها أي: أظلمه .

والبغش بفتح الموحدة وسكون المعجمة: المطر الخفيف . وجملة: وصحبتي سعار . . . إلخ حال من التاء في دعست .

والصحبة بالضم: مصدر صحبه يصحبه وأراد به الصاحب . والسعار بضم السين المهملة )

بعدها عين مهملة وهو حر يجده الإنسان في جوفه من شدة الجوع والبرد . والإرزيز بكسر الهمزة وسكون المهملة قال صاحب الصحاح: هي الرعدة .

وقال التبريزي: إرزيز إفعيل يكون من شيئين من الارتزاز أي: الثبوت يريد أن يجمد في مكانه من شدة البرد ومن الرز وهو صوت أحشائه من الشدة .

والوجر بفتح وسكون الجيم بعدها راء مهملة قال التبريزي: هو الخوف ومنه يقال: أنا أوجر والأفكل: أفعل قال صاحب الصحاح: هي الرعدة ولا يبنى منه فعل يقال: أخذه أفكل إذا ارتعد من برد أو خوف وهو منصرف فإن سميت به رجلًا لم تصرفه في المعرفة للتعريف ووزن الفعل وصرفته في النكرة . وعلى هذا فمعنى الإرزيز ما ذكره التبريزي .

قال الزمخشري: وموضع ليلة نحس نصب بدعست أي: دعست في ليلة نحس . ويجوز أن يكون دعست صفة لليلة والعائد محذوف أي: دعست فيها ويكون جواب رب محذوفًا وهو تعمدت أو قصدت . وعلى غطش موضعه حال أي: داخلًا في ظلمة ومطر .

وقوله: فأيمت نسوانًا هو معطوف على دعست أي: جعلت النساء أيامى جمع أيم كسيد وهي التي لا زوج لها . وأيتمت إلدة أي: جعلت الأولاد أيتامًا . يريد أنه قتل أزواج النساء وآباء الأولاد . إلدة بكسر الهمزة أصله ولدة جمع وليد وهو الصبي . قاله صاحب الصحاح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت