فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: دعست على غطش . . . إلخ الغطش بفتح المعجمة وسكون المهملة هو الظلمة من قوله تعالى: وأغطش ليلها أي: أظلمه .
والبغش بفتح الموحدة وسكون المعجمة: المطر الخفيف . وجملة: وصحبتي سعار . . . إلخ حال من التاء في دعست .
والصحبة بالضم: مصدر صحبه يصحبه وأراد به الصاحب . والسعار بضم السين المهملة )
بعدها عين مهملة وهو حر يجده الإنسان في جوفه من شدة الجوع والبرد . والإرزيز بكسر الهمزة وسكون المهملة قال صاحب الصحاح: هي الرعدة .
وقال التبريزي: إرزيز إفعيل يكون من شيئين من الارتزاز أي: الثبوت يريد أن يجمد في مكانه من شدة البرد ومن الرز وهو صوت أحشائه من الشدة .
والوجر بفتح وسكون الجيم بعدها راء مهملة قال التبريزي: هو الخوف ومنه يقال: أنا أوجر والأفكل: أفعل قال صاحب الصحاح: هي الرعدة ولا يبنى منه فعل يقال: أخذه أفكل إذا ارتعد من برد أو خوف وهو منصرف فإن سميت به رجلًا لم تصرفه في المعرفة للتعريف ووزن الفعل وصرفته في النكرة . وعلى هذا فمعنى الإرزيز ما ذكره التبريزي .
قال الزمخشري: وموضع ليلة نحس نصب بدعست أي: دعست في ليلة نحس . ويجوز أن يكون دعست صفة لليلة والعائد محذوف أي: دعست فيها ويكون جواب رب محذوفًا وهو تعمدت أو قصدت . وعلى غطش موضعه حال أي: داخلًا في ظلمة ومطر .
وقوله: فأيمت نسوانًا هو معطوف على دعست أي: جعلت النساء أيامى جمع أيم كسيد وهي التي لا زوج لها . وأيتمت إلدة أي: جعلت الأولاد أيتامًا . يريد أنه قتل أزواج النساء وآباء الأولاد . إلدة بكسر الهمزة أصله ولدة جمع وليد وهو الصبي . قاله صاحب الصحاح .