فهرس الكتاب

الصفحة 4476 من 5435

والخبر محذوف أي: لازمي ونحوه .

وأما النصب فعلى أن أصله أحلف بيمين الله فلما حذف الباء وصل فعل القسم إليه بنفسه ثم حذف فعل القسم وبقي منصوبًا به .

وأجاز ابنا خروف وعصفور أن ينتصب بفعل مقدر يصل إليه بنفسه تقديره ألزم نفسي يمين الله . ورد بأن ألزم ليس بفعل قسم وتضمين الفعل معنى القسم ليس بقياس . وجوز النحاس خفضه أيضًا بالباء المحذوفة .

ولم يذكر ابن مالك في تسهيله في نحو هذا إلا النصب قال: وإن حذفا معًا نصب المقسم به .

يعني: إن حذف فعل القسم وحرف الجر نصب المقسم به . وهو أعم من أن يكون المقسم به )

لفظ الجلالة أو غيرها .

قال الأعلم: النصب في مثل هذا على إضمار فعل أكثر في كلامهم من الرفع على الابتداء .

وأنشده سيبويه بالرفع وقال: هكذا سمعناه من فصحاء العرب . والبيت من قصيدة طويلة لامرئ القيس مطلعها .

ألا عم صباحًا أيها الطلل البالي وقد شرحنا من أولها في الشاهد الثالث من أول الكتاب عشرين بيتًا إلى قوله: ( سموت إليها بعد ما نام أهلها ** سمو حباب الماء حالًا على حال )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت