فقالت: سباك الله إنك فاضحي ألست ترى السمار والناس أحوالي فقلت يمين الله أبرح قاعدًا . . . . . . . . . . البيت والسمو: العلو وأراد به النهوض . يقول: جئت إليها ليلًا بعد ما نام أهلها .
والحباب بالفتح: النفاخات التي تعلو الماء وقيل: الطرائق التي في الماء كأنها الوشي . وسباك: أبعدك وأذهبك إلى غربة . وقيل: لعنك الله .
وقال أبو حاتم: معناه سلط الله عليك من يسبيك . والسمار: المتحدثون بالليل في ضوء القمر وقوله: أبرح قاعدًا أي: لا أبرح قاعدًا . فلا محذوفة من جواب القسم باطراد كما يأتي في الشرح .
وروي أيضًا: فقلت يمين الله ما أنا بارح فلا حذف . وروي أيضًا: فقلت لها تالله أبرح قاعدًا فلا شاهد فيه هنا وإن كان فيه شاهد من جهة حذف لا . وبه أورده ابن هشام في المغني وشرح الألفية .
وأبرح: فعل ناقص وقاعدًا خبره . والأوصال: المفاصل وقيل: مجتمع العظام . وجمع وصل بكسر الواو وضمها: كل عظم لا ينكسر ولا يختلط بغيره . كذا في القاموس .