فهرس الكتاب

الصفحة 4503 من 5435

أقول: أورده الفراء في تفسيره عند قوله تعالى: ولقد علموا لمن اشتراه من سورة البقرة على أن لام لقد ولام لئن هي المؤذنة بالقسم لا لكون يعلم حالًا تجرد من النون في وقوعه جوابًا للقسم .

وقد نسب العيني إلى ابن الناظم شيئًا لم يقله قال: الاستشهاد فيه في قوله: ليعلم إذ أصله ليعلمن بنون التوكيد فحذفها . هذا كلامه ولا أدري كيف تقوله عليه وقال في البيت: اللام في لئن للتأكيد . ولا يخفى أن هذه اللام يقال لها: اللام الموطئة لقسم مقدر . ويقال لها أيضًا: اللام المؤذنة ولا يقال لها لام التأكيد .

وقال أيضا: وتك هذه زائدة لأن المعنى يتم بدونه . فإذا كان كان زائدة لا تعمل شيئًا . أو تكون تامة والمعنى: لئن يكن الشأن قد ضاقت . . . إلخ . وفيه أمران: أحدهما: المعهود زيادتها بلفظ الماضي ولا تزاد إلا بين شيئين متلازمين كالمبتدأ وخبره والفعل ومرفوعه والموصول وصلته والموصوف وصفته وهنا ليست كذلك . ولا تزاد بلفظ المضارع إلا بندور مع نزاع فيه تقدم الكلام عليه . )

ثانيهما: يلزم من زيادتها بلفظ المضارع أن يقال: لئن قد ضاقت وإن لا تدخل على قد .

وقوله: أو تكون تامة والمعنى . . إلخ الرواية إنما هي تك بالمثناة الفوقية فالواجب أن يقول لئن تكن القصة وعليه يكون جملة قد ضاقت مفسرة لضمير الشأن والقصة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت