وإن كان موجبًا فإنك تبني من الفعل اسم فاعل وتصيره خبر المبتدأ ثم تقسم على الجملة الاسمية فتقول: والله إن زيدًا لقائم ووالله إن زيدًا قائم ووالله لزيد قائم .
وإنما لم يجز أن تبقي الفعل على لفظه وتدخل اللام لأنك لو قلت: والله ليقوم زيد لأدى ذلك إلى الإلباس في بعض المواضع . وذلك إذا قلت: إن زيدًا والله ليقومن لأن النون تخلص للاستقبال .
وقد تدخل عليه اللام وحدها ولا يلتفت إلى اللبس إلا أن ذلك قليل جدًا بابه الشعر نحو )
قوله: انتهى .
وأنشد بعده: يمينًا لنعم السيدان وجدتما على أن نعم إذا وقعت جواب قسم لا يربطها بالقسم إلا اللام وحدها كما هنا . وقد تقدم الكلام عليه في الشاهد الحادي والستين بعد السبعمائة وفي الشاهد السادس والخمسين بعد المائة .