وأورد عليه ناظر الجيش في شرح التسهيل وتبعه ابن هشام في المغني أن أن لو كانت للربط لوجب ذكرها ولا شبهة في جواز قولنا: والله لو قام زيد لقام عمرو . وترك أن في مثله أكثر من )
ذكرها .
ونقضه الدماميني في شرح المغني المزج باللام الداخلة على جواب لو المنفي كقوله: ( ولو نعطى الخيار لما افترقنا ** ولكن لا خيار مع الليالي ) قال: فإنها حرف رابط والأكثر تركها نحو: ولو شاء ربك ما فعلوه . انتهى .
أقول: دخول اللام على حرف النفي في الجواب شاذ وهي إنما تدخل على الجواب المثبت وبالشاذ لا يرد النقض .
وذهب ابن مالك إلى عكس مذهب سيبويه فجعل الجواب للو سواء اقترنت بأن أم لا وجعل جواب القسم محذوفًا مدلولًا عليه بجواب لو . والصحيح مذهب سيبويه عملًا بقاعدة اجتماع القسم والشرط .
وقوله: وأقسم لو التقينا وأنتم أن بفتح الهمزة وروى: وأقسم لو أنا التقينا فلا شاهد فيه .
وعلى الأول همزة التقينا بالوصل نقل كسرتها إلى واو لو فبقي الجزء مفاعلن بلا ياء . وفيه ضرورة وهي العطف على ضمير الرفع المتصل من غير تأكيد بضمير رفع منفصل أو أن يكون في الكلام طول يقوم مقام التأكيد .
قال ابن عصفور في الضرائر: كان الوجه أن يقال: التقينا نحن وأنتم إلا