الغريبة . وبدون هاء: الرجل الغريب .
يريد التزوج بالغربيات .
وليلي فاعل طال . وقال ابن الملا في شرح المغني: الغربات: موضع . ويرده الضمير في بهنه .
والباء سببية والهاء للسكت .
وقوله: وقائلة الواو: واو رب وقائلة: صفة مجرور رب المحذوف أي: رب امرأة قائلة .
وأسيت: بالخطاب جواب رب . والأسى: الحزن . يقال: أسي يأسى أسىً كرضي يرضى وأسي: حزين وزنًا ومعنى وهو خبر مبتدأ محذوف والتقدير: أنا أسي وخبر إنني محذوف مدلول عليه بما قبله ومن متعلقة بالمحذوف تعليلية أي: إنني أسي من أجل ما لقي بنو أسد بسبب التزوج بالغربيات من المصائب .
فاسم الإشارة راجع إلى ما لقي بنو أسد بسببهن . وإنه بمعنى نعم والهاء للسكت .
وقال ابن الملا: الإشارة للحزن أي: إنني مخلوق من الحزن قصدًا للمبالغة . وإن الثانية تأكيد للأولى . هذا كلامه .
وقوله: أصابهم الحما بكسر الحاء أصله: الحمام وهو الموت حذف منه الميم للضرورة وهي ما وقع في الشعر وإن كان عنه مندوحة . وهذا هو الصحيح في تفسير الضرورة فلا يرد قول ابن الملا: ولك أن تقول: أين الضرورة وهو متمكن من أن يقول: أصابهم الحمام فهم عواف بسكون الميم من غير وصل على الأصل . )
وعواف: جمع عاف شذوذًا أو جمع عافية بمعنى جماعة عافية من عفا القوم بمعنى كثروا .
وفي التنزيل: حتى عفوا .