فهرس الكتاب

الصفحة 4569 من 5435

وقوله: تتقي بناظرة لفظة مليحة يقال: اتقاه بحقه أي: جعله بينه وبينه . وقد أوحشها بقوله: من وحش وجرة وكان سبيله أن يضيف إلى عيون الظباء والمها دون إطلاق الوحش ففيه ما وحاصل المعنى: أنها تعرض عنا فتظهر في إعراضها خدأ أسيلًا وتستقبلنا بعين مثل عيون ظباء وجرة أو مهاها التي لها أطفال . وخصهن لنظرهن إلى أولادهن بالعطف والشفقة . وهن أحسن عيونًا في تلك الحال منهن في سائر الأحوال .

وقوله: وجيد كجيد الريم معطوف على أسيل . والجيد: العنق . والريم: الظبي الأبيض . ونضته: )

رفعته ونصبته .

وقال العسكري في التصحيف: رواه الأصمعي: نصته بالصاد المهملة مشددة أي: رفعته وبه سمي المنصة . ورواية غيره: نضته بالضاد المعجمة مخففة ومعناه أبرزته وكشفته .

وفي بيته الآخر: ( فجئت وقد نضت لنوم ثيابها ** لدى الستر إلا لبسة المتفضل ) نضت: خلعت ونزعت . ونضا سيفه إذا سله من غمده . ونضا خضابه ينضو . انتهى .

وقوله: ولا بمعطل أي: من الحلي . يقال: جيد عطل بضمتين ومعطل أي: خال من الحلي . وإذا ظرف لفاحش أي: ليس بكريه المنظر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت