فهرس الكتاب

الصفحة 4591 من 5435

قال أبو حيان: ومن قال: إن على لا تكون إلا اسمًا يقول: إنها معربة ومن جوز أن تنتقل إلى الاسمية بدخول من عليها أو على مذهب الأخفش اختلفوا: فقال بعض أشياخنا: هي معربة إذ ذاك .

وقال أبو القاسم بن القاسم: هي مبنية وألفها كألف هذا فهي كعن وكاف التشبيه ومذ ومنذ إذا كن أسماء . انتهى .

وقد ذهب صاحب الكشاف وتبعه الشارح المحقق إلى أنهما مبنيان قال في تفسير حاشا لله من سورة يوسف: فإن قلت: فلم جاز في حاشا لله أن لا ينون بعد إجرائه مجرى براءة لله قلت: مراعاة لأصله الذي هو الحرفية .

ألا ترى إلى قولهم: جلست من عن يمينه . تركوا عن غير معرب على أصله وعلى في قوله: والبيت من قصيدة لمزاحم العقيلي عدتها أربعة وثمانون بيتًا مذكورة في منتهى الطلب من أشعار العرب . وقبله: ( قطعت بشوشاة كأن قتودها ** على خاضب يعلو الأماعز مجفل ) ) ( أذلك أم كدرية ظل فرخها ** لقىً بشرورى كاليتيم المعيل ) ( غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها ** تصل وعن فيض بزيزاء مجهل ) ( غدوًا طوى يومين عنه انطلاقها ** كميلين من سير القطا غير مؤتلي ) الشوشاة بفتح الشين المعجمة: الناقة الخفيفة . والقتود بضم القاف والمثناة الفوقية: جمع قتد بفتحتين وهو خشب الرحل ويجمع على أقتاد أيضًا . والخاضب بمعجمتين هو ذكر النعام الذي أكل الربيع فاحمر ساقاه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت