فهرس الكتاب

الصفحة 4617 من 5435

الفاعل الموصوف فقال: ولو قال قائل إن الكاف بمعنى الحرف الجار لم يكن مخطئًا ويكون التقدير: ولن ينهى ذوي شطط شيء كالطعن ونظيره من التنزيل: ومن آياته يريكم البرق تقديره: ومن آياته أنه يريكم فيها البرق فنصب الظرف على الاتساع نصب المفعول به كأنه يريكموها البرق . مثل ويومًا شهدناه ثم حذف الضمير . ونظير ذلك: ( وما الدهر إلا تارتان فمنهما ** أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح ) أي: منهما تارة أموت فيها وأخرى أبتغي العيش .

ومن هذا الباب قول أبي الحسن: قوله تعالى: أو جاؤوكم حصرت صدورهم أي: جاؤوكم قومًا حصرت صدورهم .

فكذلك قوله: ولن ينهى ذوي شطط يحتمل أن يكون على هذا الذي وصفنا من حذف الموصوف ولكن يدل على كونها اسمًا في الشعر قول القائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت